fbpx

وكانت ردود أفعال المجتمع الدولي على الحرب الإسرائيلية على غزة، بحسب الشيخ أحمد الطيب من الأزهر، “محبطة” يوم الأحد.

جاء ذلك، بحسب بيان لمشيخة الأزهر، خلال لقائه الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش، الموجود حاليا في القاهرة.

وجاء في البيان أن “آخر تطورات الوضع في غزة” ناقشها الطرفان خلال اللقاء.

وأكد شيخ الأزهر أن “ما يحدث في غزة يهدد بتدمير جهود التواصل والتقارب التي بدأناها منذ سنوات ومحاولات التقريب بين الشرق والغرب”.

وتابع أن “ردود فعل المجتمع الدولي على العدوان (الإسرائيلي) على غزة كانت مخيبة للآمال ومخيبة للآمال لمجلس الأمن والمجتمع الدولي، على عكس الشعوب”.

وقال شيخ الأزهر “لقد رأينا إنصافا كبيرا من الشعبين الغربي والأمريكي، وحتى من بعض اليهود المنصفين الذين خرجوا للمطالبة بوقف العدوان على غزة”، مشيدا بمواقف الشعب.

وقال غوتيريش: “أنقل تقديرنا للأزهر الشريف باعتباره صوتا قويا يدافع عن الشعب الفلسطيني ويدعمه، وإصرارنا على ممارسة الضغط على المجتمع الدولي حتى يتم احترام حقوق الشعب الفلسطيني والتخفيف من معاناته”. لكن نقلا عن البيان المصري.

وتابع: “لقد قمت بالأمس (السبت) بزيارة معبر رفح لتوجيه رسالة بضرورة وقف العدوان وأن يقوم المجتمع الدولي بواجباته من خلال القرارات وليس مجرد الكلمات”.

وتابع: “لقد لاحظت أن الفلسطينيين يعانون بشدة من نقص الطعام والشراب، فضلا عن انتشار العديد من الأمراض المعدية على الجانب الآخر من المعبر. وعلينا جميعا أن نلفت الانتباه إلى هذا البؤس ووضع حد له”. على الفور. إنه التزامنا الجماعي”.

وشدد غوتيريش في بيانه على أن “التطور التكنولوجي الحديث ساعد على تطور ظاهرة الإسلاموفوبيا بشكل كبير وأصبحت أحد أكثر أشكال التمييز والكراهية انتشارا”.

وقال “لا أتذكر حقبة أخطر من تلك التي نعيشها الآن”، مستشهدا بالظروف في السودان وغزة وأوكرانيا ودول أفريقية أخرى.

إلى ذلك، أكد غوتيريش أنه «لن يتمكن أحد من إسكات أو كتم صوته». وهو لا يزال ملتزما بدعم العدالة في غزة.

وفي زيارته الثانية منذ بدء القصف الإسرائيلي على غزة في 7 أكتوبر، وصل غوتيريش إلى مدينة العريش المصرية القريبة من قطاع غزة، السبت. وقام هناك بفحص المصابين الفلسطينيين الذين تم نقلهم من القطاع إلى مستشفى المدينة لتلقي العلاج.

وفقا لبيانات الأمم المتحدة والبيانات الفلسطينية، يشن الجيش الإسرائيلي حربا مدمرة على غزة منذ 7 أكتوبر/تشرين الأول. وقد أسفرت هذه الحرب عن دمار هائل وسقوط عشرات الآلاف من الضحايا المدنيين، غالبيتهم من النساء والأطفال. ونتيجة لذلك، تم توجيه تهمة “الإبادة الجماعية” إلى إسرائيل للمرة الأولى أمام محكمة العدل الدولية.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *