fbpx

وإحياءً للذكرى الـ48 ليوم الأرض الفلسطيني، الذي يصادف 30 مارس/آذار، نظمت وقفة احتجاجية للمطالبة بوقف عاجل لإطلاق النار في غزة يوم السبت في العاصمة الفرنسية باريس.

ورفع المتظاهرون لافتات كتب عليها “عاش نضال الشعب الفلسطيني” و”لن يكون هناك سلام في العالم ما لم تتحقق العدالة في فلسطين”، ولوّح المتظاهرون بالأعلام الفلسطينية.

ودعا المتظاهرون إلى وقف فوري للأعمال العدائية في غزة ومنع إسرائيل من المنافسة في دورة الألعاب الأولمبية الصيفية 2024 في باريس.

وحث المتظاهرون الذين يحملون غصن زيتون دعما لفلسطين، الناس على تجنب شراء البضائع من الشركات المرتبطة بـ”إسرائيل”.

وفي مقابلة مع الأناضول، تطرق المحامي الفرنسي من أصل فلسطيني ومؤلف كتاب “سجين القدس”، صلاح الحموري، إلى تفاصيل من موقع ديسكلوز وصحيفة مارساكتو تشير إلى أن فرنسا أرسلت في تشرين الأول/أكتوبر 2023 ما لا يقل عن 100 ألف مدفع رشاش خراطيش إلى “إسرائيل”.

وبحسب الحموري فإن هذه المعلومات “تؤكد أن فرنسا أرسلت أسلحة للجيش الإسرائيلي، وأنها شاركت بشكل مباشر في الجرائم والإبادة التي ارتكبتها إسرائيل في غزة”.

وأشار إلى أن “الولايات المتحدة وافقت أيضا على إرسال طائرات مقاتلة من طراز إف-35 وعشرات الآلاف من القنابل إلى إسرائيل”.

وأضاف: “هذا يظهر مرة أخرى أن القوى الغربية والولايات المتحدة متواطئة في الإبادة الجماعية المستمرة”.

وردت الناشطة الأيرلندية إلين غروفز، المقيمة في باريس، بالقول: “إلى أن تنتهي هذه المذبحة، أنا هنا من أجل الأطفال والأمهات والآباء في غزة”.

وتابع غروفز: “من غير المقبول أن يتم ذبح آلاف الأطفال علناً في عام 2024”.

وتصادف يوم السبت ذكرى يوم الأرض، الذي تم تأسيسه عام 1976 عندما استولت الحكومة الإسرائيلية على أجزاء كبيرة من أراضي السكان العرب.

يحتفل الفلسطينيون في 30 مارس من كل عام بيوم الأرض من خلال تنظيم عدد من الفعاليات.

وتتزامن الذكرى السنوية لهذا العام مع القصف الإسرائيلي المكثف على قطاع غزة الذي بدأ في 7 تشرين الأول/أكتوبر، ومع تكثيف هجمات المستوطنين في الضفة الغربية.

وتتهم محكمة العدل الدولية “إسرائيل” بارتكاب “إبادة جماعية” بسبب حربها الكارثية على قطاع غزة، والتي أودت بحياة عشرات الآلاف من الأشخاص، غالبيتهم من النساء والأطفال. كما تسببت الحرب في دمار هائل للممتلكات والبنية التحتية.

وبما أن يوم الأرض كان أول مواجهة بين الجماهير الفلسطينية داخل “إسرائيل” والسلطات الإسرائيلية، يقول مراقبون إنه اكتسب أهمية كبيرة بالنسبة للفلسطينيين.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *