fbpx

قدم نواب من نيوزيلندا التماسا إلى البرلمان يطالبون فيه بمساعدة الأهالي الذين يعيشون في قطاع غزة المحاصر في ظل القصف “الإسرائيلي” المستمر على الشعب الفلسطيني.

وجاء في الالتماس أنه تم تقديمه إلى النائب العمالي فيل. وفي البرلمان في ولنجتون، عاصمة البلاد، صرح تويفورد بأننا “ندعو حكومة نيوزيلندا إلى الوفاء بالتزاماتها القانونية الدولية وإظهار القيادة الأخلاقية لبقية العالم من خلال دعم حقوق الإنسان الفلسطيني وإدانة جرائم الحرب الإسرائيلية”.

أما لمراسل الأناضول، فقد وقع على العريضة أكثر من 16 ألف شخص.

وقال تويفورد: “لقد أصدرنا تأشيرة خاصة لعائلات النيوزيلنديين الأوكرانيين حتى يتمكنوا من رعاية أسرهم للهروب من منطقة الحرب، وعدم القيام بذلك بالنسبة لشعب غزة هو ازدواجية شنيعة”. وكانت تشير إلى دعم ويلينجتون للأوكرانيين المتضررين من الصراع.

وأيدت كلوي سواربريك، الزعيمة المشاركة لحزب الخضر، الاقتراح وذكرت أن منظمتها تؤيد منح تأشيرات خاصة لسكان غزة.

وقالت وزيرة الهجرة إيريكا ستانفورد إن غزة تعاني من “أزمة إنسانية لا يمكن تصورها”.

لكنها استطردت قائلة إن الأمور ليست هي نفسها في كييف كما هي في غزة.

وأوضحت أن “هؤلاء الأشخاص في أوكرانيا تمكنوا من المغادرة”. لقد تمكنوا من ركوب الطائرة والوصول إلى نيوزيلندا، لكنهم لم يتمكنوا من مغادرة غزة”.

وطالب الملتمسون الإدارة بتقديم مساعدة إنسانية فورية للشعب الفلسطيني والدعوة على الفور إلى وقف غير مشروط لإطلاق النار في غزة تحت إشراف مراقبين دوليين.

وكانت محكمة العدل الدولية قد أصدرت أمرا قضائيا في وقت سابق من يوم الخميس يأمر إسرائيل بالتحرك فورا وبكل السبل المناسبة لضمان حصول قطاع غزة على المساعدات الإنسانية الأساسية.

وقالت وزارة العدل الدولية، في بيان لها، إنها أمرت بمزيد من الخطوات في دعوى “الإبادة الجماعية” التي رفعتها جنوب أفريقيا ضد “إسرائيل”.

وتحظر إسرائيل دخول المساعدات الإنسانية إلى غزة، وخاصة عن طريق البر، في انتهاك للقانون الدولي. وقد أدى ذلك إلى نقص الغذاء والدواء والوقود، وإلى مجاعة أودت بحياة الأطفال والمسنين في القطاع، الذي تحاصره إسرائيل منذ 17 عاماً ويعيش فيه ما يقرب من 2.3 مليون فلسطيني في ظروف مروعة.

وبالإضافة إلى ذلك، يتهم الفلسطينيون وأطراف أخرى في جميع أنحاء العالم إسرائيل بارتكاب “جريمة حرب” في غزة باستخدام “التجويع” كسلاح. ودعت الأمم المتحدة إسرائيل إلى فتح المعابر البرية حتى تتمكن الإمدادات الإنسانية من الوصول إلى القطاع قبل أن تقتل المجاعة المزيد من سكان القطاع.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *