fbpx

أعلن المنتدى العالمي للفكر والثقافة، اليوم الأربعاء، أن أكاديميين ودعاة وناشطين سيشاركون في حملة إعلامية لمساندة قطاع غزة ضد الحرب الإسرائيلية المستمرة منذ أكثر من خمسة أشهر.

وأعلنت منظمة “المنتدى” غير الحكومية ومقرها إسطنبول، في بيان لها، أنها أطلقت حملة إعلامية بعنوان “من أجل فلسطين”، شارك فيها أساتذة وناشطون. وتمكنت الأناضول من الحصول على نسخة من البيان، الأربعاء. “لمناشدة البلاد مساعدة غزة”.

وكان من بين الحاضرين حسن سلمان، نائب رئيس مجلس شورى رابطة علماء إريتريا، وفضل سليمان، مدير مؤسسة جسور للتعريف بالإسلام، وهي منظمة غير حكومية، والناشطة العائلية الأردنية خولة الحساسنة.

وطلب المشاركون في الحملة من المشاهدين دعم القضية الفلسطينية وعدم خذلان أهل غزة في خطابات مصورة شاهدتها الأناضول.

وأضاف أن “الحملة انطلقت منذ ساعات ويشارك فيها مشايخ وعلماء وناشطون من عدة دول بهدف دعم القضية الفلسطينية ودعوة الجمهور العربي والإسلامي إلى التفاعل الإيجابي مع احتياجات أحرار غزة”. وردت رئيسة المنتدى، منى صبحي، في تصريح للأناضول من واشنطن.

وتابعت: “الحملة الإعلامية تهدف إلى تنمية المشاعر الإيجابية تجاه القضية وتركز على منصات التواصل ونشر الخطب المصورة للمشاركين وخاصة العلماء والدعاة، وستستمر حتى نهاية شهر رمضان”.

وطلبت من جميع المنظمات “مواصلة دعم غزة بكل الوسائل المتاحة”.

وأشارت إلى أن غزة تواجه “أبشع حرب إبادة جماعية، وأن الحرب الإجرامية استمرت في شهر رمضان المبارك بكل بشاعةها، وما نطالب به في تلك الحملة هو جزء يجب أن يشارك فيه الجميع للدفاع عن آل بيت”. – المسجد الأقصى والقضية الفلسطينية.”

وردا على قرار تل أبيب الذي اعتبرته “غير ملزم لها”، تبنى مجلس الأمن الدولي مساء الاثنين قرارا يدعو إلى وقف فوري لإطلاق النار في قطاع غزة طوال شهر رمضان، “كخطوة نحو اتفاق دائم ومستمر” وقف إطلاق نار مستدام”.

وبحسب البيانات الفلسطينية، فإن الحرب الإسرائيلية على غزة، التي بدأت في 7 أكتوبر/تشرين الأول 2023، أسفرت عن عشرات الآلاف من الضحايا المدنيين، غالبيتهم من النساء والأطفال، فضلا عن مجاعة راح ضحيتها أطفال وشيوخ. . ونتيجة لذلك، تحاكم “تل أبيب” للمرة الأولى في تاريخها أمام محكمة العدل الدولية بتهمة “الإبادة الجماعية”.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *