fbpx

وأثارت الهجمات الإسرائيلية على غزة انتقادات من رئيس الوزراء الإسباني بيدرو سانشيز والرئيس البرازيلي لويز إيناسيو لولا دا سيلفا، اللذين كررا مناشدتهما لهدنة يوم الأربعاء.

وفي إطار زيارته الرسمية للبرازيل، عقد سانشيز والرئيس البرازيلي لولا دا سيلفا مؤتمرا صحفيا مشتركا.

وشدد الرئيس البرازيلي على أن مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة عاجز عن اتخاذ قرارات بشأن أزمتي غزة وأوكرانيا.

وتابع: “إن ضرورة إصلاح مجلس الأمن الدولي الذي يعاني من أزمات إدارية في كل من غزة وأوكرانيا، برزت مرة أخرى”.

وأعلن رئيس البرازيل أن “الحق في الدفاع عن النفس أصبح حقاً في الانتقام”. وفي غزة، لا بد من التوصل إلى وقف إطلاق نار إنساني. ويتعين على مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة وضع حد لهذا الصراع والتأكد من تسليم الإغاثة الإنسانية المطلوبة”.

وتابع: “إننا نشهد عملية تصفية جماعية (لسكان غزة)، لأن الآلاف من النساء والأطفال هم ضحايا هذا العنف الوحشي”. فلينظر أي شخص لا يزال غير متأكد من هذا الموضوع إلى مشاهد الهجمات الأخيرة في غزة”.

وتابع: “لا يمكننا أن نفقد إنسانيتنا”. يجب علينا التحقيق في ما يجري هناك. لقد لقي أكثر من 30 ألف شخص حتفهم بالفعل في هذه المحرقة الحقيقية. لا يمكنك رؤية هذه المذبحة”.

وبعد أن شهد كل هذا، أكد لولا دا سيلفا: “لم أعد أعرف ما هو مفهوم اللاإنسانية؛ هذه وحشية عظيمة. لا يمكن تسليم أطنان من الإمدادات الغذائية (إلى غزة).” الأطفال الذين تتراوح أعمارهم بين 7 و8 سنوات غير قادرين على الموت لأنهم “لا يخضعون لعملية جراحية”. شيء كهذا يجعل قلوبنا تغلي”.

وأعلن رئيس الوزراء الإسباني: “بعد أكثر من 30 ألف قتيل ودمار في غزة، لم أعد أعتقد أن هناك أسبابا معقولة لانتهاك إسرائيل القانون الإنساني الدولي”.

ولفت إلى أن حكومته اتخذت نفس الموقف تجاه “إسرائيل” كما فعلت ضد روسيا أثناء احتلالها للأراضي الأوكرانية.

وتابع سانشيز: “لإسرائيل بالطبع الحق في الدفاع عن نفسها ضد أي هجوم إرهابي”.

وشدد على أنه “يجب على حماس إطلاق سراح الرهائن، ويجب على إسرائيل أيضًا احترام القانون الدولي وحقوق الإنسان”.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *