fbpx

الخميس 29-2-2024 وفا- أثناء انتظار المساعدات الغذائية في شارع الرشيد جنوب غرب مدينة غزة، استشهد ما لا يقل عن 104 فلسطينيين وأصيب العشرات في مجزرة جديدة نفذتها دبابات الاحتلال الإسرائيلي والقصف المدفعي.

وذكرت مصادر طبية أن أكثر من 104 أشخاص استشهدوا عندما فتحت قوات الاحتلال نيران أسلحتها الرشاشة الثقيلة على آلاف المواطنين الذين كانوا ينتظرون وصول الشاحنات المحملة بالمساعدات الإنسانية إلى شارع الرشيد، جنوب غرب مدينة غزة. والضحايا من مدينة غزة وجباليا وبيت حانون.

وتم نقل العديد من المصابين إلى مستشفى الشفاء، مع الإشارة إلى أن هذا العدد من المرضى يفوق قدرة الطاقم الطبي على التعامل معه.

استشهد العشرات من المدنيين وأصيب عدد آخر، عندما قصفت طائرات الاحتلال مناطق سكنية بالكامل فوق رؤوس سكان حي الزيتون، جنوب شرق مدينة غزة.

وحال مستوى القصف الإسرائيلي دون وصول سيارات الإسعاف وشاحنات الدفاع المدني إلى المناطق المستهدفة.

ويعاني قطاع غزة من ظروف إنسانية سيئة للغاية، تقترب من المجاعة، نتيجة للعدوان الإسرائيلي المستمر الذي بدأ في 7 أكتوبر/تشرين الأول.
وحذرت الأمم المتحدة من أن 2.2 مليون شخص معرضون لخطر المجاعة، وقال برنامج الأغذية العالمي إن فرقه لاحظت “مستويات غير مسبوقة من اليأس” بين السكان.

ووفقا لمنظمة الأغذية والزراعة (الفاو) التابعة للأمم المتحدة، فإن الظروف في غزة تشبه المجاعة، ويعاني السكان هناك من مستويات لم يسمع بها من قبل من انعدام الأمن الغذائي الشديد والجوع.

وشدد على أن هناك ثلاث مراحل للجوع، تتراوح من الطوارئ إلى الأزمة إلى الكارثة، وأن جميع سكان غزة البالغ عددهم 2.2 مليون نسمة يقعون ضمن إحدى هذه الفئات. ولم تشهد منظمة الأغذية والزراعة مثل هذه الظروف من قبل في أي دولة على وجه الأرض.
إن حقيقة أن المزيد من الناس في غزة يقتربون من المجاعة وأن ما لا يقل عن 25٪ من السكان في القطاع قد وصلوا إلى أعلى مستويات تصنيف الجوع، وفقا لمنظمة الأغذية والزراعة، أمر مثير للقلق.

وفيما يتعلق بنقص الغذاء المقترن بارتفاع معدلات سوء التغذية والأمراض، يمكن أن يتسببا في “انفجار” في عدد الأطفال الذين يموتون في غزة، بحسب تحذير من اليونيسف.

وتشير أرقام اليونيسيف الصادرة في 19 فبراير/شباط إلى أن سوء التغذية الحاد يؤثر على واحد من كل ستة أطفال في غزة تحت سن الثانية.

ولا تزال المساعدات الإنسانية غير قادرة على الوصول إلى المناطق الجنوبية في قطاع غزة، وخاصة مدينة رفح التي تعتبر الملاذ الآمن الأخير للنازحين. كما تواصل سلطات الاحتلال منع دخول المساعدات إلى مناطق شمال القطاع.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *