fbpx

ياسين أقطاي، رئيس حزب العدالة والتنمية التركي، كان لديه مستشار اسمه ياسين. وانتقد أقطاي العالمين العربي والإسلامي لعدم تمكنهما من مساعدة سكان قطاع غزة الذي يعيش شهره الخامس على التوالي من المجاعة الممنهجة نتيجة العدوان الإسرائيلي.

وفي مقال نشر في صحيفة يني شفق التركية يوم الأربعاء، ذكر أقطاي أن مستويات جديدة من الخسة تظهر نتيجة لدعم الولايات المتحدة الأمريكية المستمر، وتقاعس العالم العربي المستمر تجاه اليوم الـ 145 من الإبادة الجماعية التي تمارسها إسرائيل في قطاع غزة. تحت الرعاية الأمريكية، والصمت المطبق للعالم الإسلامي. هو

وذكر أن “إسرائيل” تواصل جرائمها ضد الإنسانية دون إبداء أي ندم بعد أن لاحظت أن العالم العربي لا يرد بشكل لا حدود له أو أن ردودنا حذرة ومحسوبة وغير فعالة ومقيدة.

وقال أقطاي: “إننا نشهد الآن محاولات لإخضاع هذا الشعب الكريم، الذي لم تتمكن القنابل والمجزرة التي يتعرض لها من تركيعه، من خلال إخضاعه للجوع والعطش المهينين”، متطرقاً إلى صلابة النظام. شعب غزة و”مواصلة مقاومتهم المشرفة والنبيلة دون المساس بإيمانهم وقضيتهم ضد كل هذا الجهل في العالم”.

وأشار إلى أن “العالم الإسلامي الذي يبلغ عدد سكانه ملياري نسمة يظهر عجزه عن تقديم المساعدات للأطفال الذين يموتون جوعا، ناهيك عن اتخاذ الإجراءات اللازمة لوقف الهجمات على أهل غزة”.

وتابع: “في هذه المرحلة التي أفلست فيها كل القيم الغربية، لا ينبغي لأي دولة إسلامية من الآن فصاعدا أن تدعي البطولة أو العزة الوطنية أو الشرف أو الرجولة”، إذ “لم يترك أهل غزة نصيبا من هذه الفضائل” لأي شخص آخر.”

وناقش أقطاي وفاة طيار البحرية الأمريكية آرون بوشنيل الذي احتج بدعم أمريكي على الإبادة الجماعية المستمرة ضد الشعب الفلسطيني في قطاع غزة وأحرق نفسه بالنار أمام سفارة الاحتلال في واشنطن.

ورأى أن تصرفات الطيار الأميركي الراحل هي “مرحلة متقدمة من التظاهرات التي خرجت باسم التضامن الفلسطيني ضد “إسرائيل” في العالم”.

“تمرد على كل ردود الفعل والاحتجاجات والانتقادات والاعتراضات واللامبالاة التي أبدتها إسرائيل ضد قرار محكمة العدل”، هكذا وصف حادثة الطيار الأمريكي. وذكر أنه “رد فعل على الدعم غير المحدود من الولايات المتحدة، وربما أيضًا رد فعل على استمرار عدم الاستجابة غير المحدودة من قبل الدول العربية”.

وشبه رد فعل الطيار الأمريكي بـ “العتبة التي ستفجر الغضب المتنامي في العالم ضد نظام حقير يستمر في نفس الوظائف في جميع أنحاء العالم، وفي مركزه “إسرائيل”” في خاتمة المقال، مضيفا أن ” والأشخاص ذوو الضمائر الحية على وشك عبور هذه العتبة عاجلاً أم آجلاً”.

وبسبب العدوان المستمر والقصف العشوائي والوحشي، تم تهجير أكثر من 1.8 مليون شخص داخليا إلى مخيمات ومراكز إيواء غير مجهزة، مما أدى إلى أزمة إنسانية غير مسبوقة لسكان قطاع غزة.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *