fbpx
Home سياسة موظفو شركة السكك الحديدية الكندية يتظاهرون ضد مبيعات بلادهم من الأسلحة لقوة الاحتلال من خلال المشاركة في مسيرة لدعم مواطني قطاع غزة.

موظفو شركة السكك الحديدية الكندية يتظاهرون ضد مبيعات بلادهم من الأسلحة لقوة الاحتلال من خلال المشاركة في مسيرة لدعم مواطني قطاع غزة.

ودعا العمال الذين عرقلوا بعض القطارات إلى وقف تسليح الاحتلال ونقل الأسلحة الكندية إلى "إسرائيل".

by gazapress
0 comment
موظفو شركة السكك الحديدية الكندية يتظاهرون ضد مبيعات بلادهم من الأسلحة لقوة الاحتلال من خلال المشاركة في مسيرة لدعم مواطني قطاع غزة.

ودعا العمال الذين عرقلوا بعض القطارات إلى وقف تسليح الاحتلال ونقل الأسلحة الكندية إلى “إسرائيل”.

وفي محاولة للحث على الوقف الفوري لصادرات الأسلحة الكندية إلى إسرائيل، قام المتظاهرون بمنع الشاحنات من دخول ميناء فانكوفر في بداية هذا الشهر.

وتجمع نحو 100 ألف متظاهر عند تقاطع شارعي كلارك وهاستينغز في أوتاوا، بحسب وسائل إعلام كندية، مطالبين حكومة ترودو بوقف الإمدادات العسكرية لـ”إسرائيل” على الفور.

وقال المشاركون في المسيرة في بيان: “يجب أن نكون متسقين مع المعاهدة الدولية لتجارة الأسلحة التي وقعتها الحكومة، حيث تنص المعاهدة على أنه لا يمكننا تصدير أسلحة إلى دولة ترتكب أعمال إبادة جماعية”. ال

وأقر رئيس الوزراء الكندي ووزيرة خارجيته ميلاني جولي، في بيان، بأنهما من خلال السماح بنقل الأسلحة، يضفيان الشرعية على هذه الإبادة الجماعية.

والجدير بالذكر أن الحكومة الكندية أعلنت في نهاية الشهر السابق أن المعدات العسكرية التي سمحت بشحنها إلى إسرائيل منذ بدء الصراع “غير فتاكة”.

في اليوم الـ 123 من قصفها على غزة، شنت إسرائيل غارات على أجزاء مختلفة من القطاع، مما أثار مخاوف من هجوم بري أوسع على مدينة رفح ذات الكثافة السكانية العالية والنازحين داخليا في الجنوب.

وقد أدى الهجوم المستمر على قطاع غزة إلى مقتل أكثر من 27,000 شهيد، وإصابة أكثر من 66,000 آخرين من مصادر مختلفة، وفقد آلاف المدنيين تحت الأنقاض، وخسائر كبيرة في المباني والبنية التحتية.

You may also like

Leave a Comment

معلومات عنا

Gazapress logo

وكالة Gazapress The Bew. نحن فريق من الصحفيين والمحررين مكرسين لتقديم تغطية إخبارية دقيقة وغير متحيزة لك.

الوظائف المميزة

النشرة الإخبارية

اشترك في النشرة الإخبارية لدينا للحصول على منشورات الأخبار الجديدة.

This website uses cookies to improve your experience. We'll assume you're ok with this, but you can opt-out if you wish. Accept Read More