fbpx

غزة 28-1-2024 وفا- استشهد وأصيب، الليلة الماضية، عدد كبير من الفلسطينيين، معظمهم نساء وأطفال، جراء القصف الإسرائيلي المستمر على مواقع مختلفة في قطاع غزة.

وأفادت تقارير محلية أن القصف الإسرائيلي لمنزل عائلة شحادة في مخيم الشاطئ للاجئين غرب مدينة غزة أدى إلى مقتل 10 مدنيين وإصابة العديد من الجرحى.

وفي القطاع الأوسط، استهدفت غارات جوية إسرائيلية منزلاً متعدد الطوابق تعود ملكيته لعائلة المطوي غرب مخيم النصيرات، ما أدى إلى استشهاد ما لا يقل عن 23 مواطناً وإصابة آخرين.

كما نفذت طائرات الاحتلال الإسرائيلي عدة غارات على مدينة غزة ومنطقتها الجنوبية.

استشهد أربعة أشخاص وأصيب عدد آخر عندما قصفت طائرة الاحتلال منزلاً في حي السواحرة. وتحت الأنقاض، وردت أنباء عن فقدان شخصين.

وتشير التقارير الطبية إلى أن 350 فلسطينياً استشهدوا جراء مجازر الاحتلال الـ 38 في قطاع غزة خلال الـ 48 ساعة الماضية، منهم 24 على الأقل استشهدوا جراء القصف الإسرائيلي على مدينة خان يونس جنوب القطاع.

وفي هذه الأثناء، أطلقت الزوارق الحربية الإسرائيلية نيران أسلحتها الرشاشة الثقيلة، وأصابت أطراف مخيم الشاطئ، وأحياء الشيخ عجلين، وتل الهوى، والناصر، والشيخ رضوان، وأحياء أخرى.

كما استهدفت الطائرات الإسرائيلية مخيمات اللاجئين المؤقتة المتراصة على شاطئ مدينة رفح.

وبحسب جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني، فإنه مع تزايد القصف الإسرائيلي على محيط مستشفى الأمل بخانيونس، اضطر المواطنون إلى دفن ثلاثة نازحين قضوا جراء القصف الإسرائيلي داخل باحة المستشفى .

وبعد عدم وصول الجثامين إلى المقابر بسبب القصف الإسرائيلي المستمر، تم دفن 35 ضحية أخرى من ضحايا الهجمات الإسرائيلية في مقبرة جماعية داخل مجمع ناصر الطبي.

وذكرت المصادر أن دبابات الاحتلال لا تزال تتمركز خارج البوابة الخارجية لمستشفى الأمل، حيث تطلق النار بشكل متواصل لمنع المواطنين من الدخول إلى المستشفى أو مقر جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني في خان يونس.

وذكرت المصادر أن سيارة الإسعاف التي كانت متواجدة في ساحة مستشفى الأمل تعرضت لإطلاق نار فوري من قبل قوات الاحتلال.

ومنذ بدء الهجوم على قطاع غزة في 7 تشرين الأول/أكتوبر، قُتل 26422 فلسطينياً. وأصيب 65087 شخصًا إضافيًا.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *