fbpx
Home سياسة ويصف الدحدوح الصعوبات التي يواجهها الصحفيون في غزة بعد مائة يوم من الأعمال العدائية.

ويصف الدحدوح الصعوبات التي يواجهها الصحفيون في غزة بعد مائة يوم من الأعمال العدائية.

وقال وائل الدحدوح مراسل الجزيرة في غزة، إن الصراع الحالي غير مسبوق، مبرزا أن حجم الضحايا والدمار سجل رقما قياسيا في تاريخ الحرب الإسرائيلية على القطاع، وأن الصحفيين أصبحوا مدرجين في ميزانية الحرب لأول مرة.

by gazapress
0 comment
ويصف الدحدوح الصعوبات التي يواجهها الصحفيون في غزة بعد مائة يوم من الأعمال العدائية.

وقال وائل الدحدوح مراسل الجزيرة في غزة، إن الصراع الحالي غير مسبوق، مبرزا أن حجم الضحايا والدمار سجل رقما قياسيا في تاريخ الحرب الإسرائيلية على القطاع، وأن الصحفيين أصبحوا مدرجين في ميزانية الحرب لأول مرة.

الدحدوح، الذي لقي حتفه في الصراع مع زوجته وولديه وابنته وحفيده، شهد على أن الصحفيين كانوا من بين الأشخاص الذين دفعوا ثمنا باهظا، وأن هذه كانت المرة الأولى التي يقتل فيها هذا العدد الكبير من الصحفيين. وقُتل صحفيون (112 ضحية).

إلى ذلك، أشار إلى أن هذه هي المرة الأولى التي يتم فيها اغتيال عائلة صحفي بشكل مباشر أو غير مباشر، واصفا الوضع بأنه “ثمن باهظ ومرعب للغاية”.

وتابع: “الصحفي في هذه الحرب يدفع ثمناً مضاعفاً لأنه الضحية أو عائلته هي التي تصنع الخبر”. علاوة على ذلك، فهو يعيش حياة تتسم بالقصف والافتقار إلى الضروريات الأساسية للعمل أو البقاء على قيد الحياة”.

ويشير الدحدوح إلى أن الصحفيين، مثل أي شخص آخر، ينتظرون في طوابير للحصول على الماء أو الخبز أو حتى المواد اللوجستية الأساسية لمواصلة عملهم. هذه هي المرة الأولى التي يواجه فيها الصحفيون هذا الوضع المروع.

ورغم الظروف الصعبة، يرى الدحدوح أن هذه الظروف أعطت الصحفيين الفلسطينيين شخصية فريدة خلال هذه الحرب.

العزم المستمر

وبعد 100 يوم من القتال، وصف الدحدوح الوضع الفلسطيني في قطاع غزة بأنه “حالة صمود متواصلة”، مضيفا أن الشعب هناك ليس أمامه خيار سوى قبول واقع هذه الحرب الباهظة الثمن والمؤلمة التي تطال الجميع، وليس فقط الشهداء.

وتابع بالقول إن مواطني قطاع غزة لم يسبق لهم أن واجهوا مثل هذه المعاناة التي ألحقتها بهم “إسرائيل” خلال صراعها الأخير من خلال قطع البنزين والغذاء والمياه والكهرباء بشكل كامل.

وناقش أيضًا الدرجة غير العادية من التفكك الذي يواجهه سكان قطاع غزة، حيث يعيش ثلثا السكان الآن في الشوارع والمستشفيات والمدارس دون الضروريات الأساسية للبقاء على قيد الحياة.

وخلص إلى أنه في مواجهة نيران الاحتلال التي تحاول طردهم من أرضهم، ليس أمامهم سوى الصمود.

You may also like

Leave a Comment

معلومات عنا

Gazapress logo

وكالة Gazapress The Bew. نحن فريق من الصحفيين والمحررين مكرسين لتقديم تغطية إخبارية دقيقة وغير متحيزة لك.

الوظائف المميزة

النشرة الإخبارية

اشترك في النشرة الإخبارية لدينا للحصول على منشورات الأخبار الجديدة.

This website uses cookies to improve your experience. We'll assume you're ok with this, but you can opt-out if you wish. Accept Read More