fbpx

بدأ المؤتمر الدولي لدعم غزة “الحرية لفلسطين” أعماله رسميًا، اليوم الأحد، في مدينة إسطنبول التركية. وحضر الحفل العديد من النخب السياسية والفكرية، فضلا عن ممثلي الحركات الشعبية واتجاهات التغيير والديانات الثلاث الرئيسية من جميع أنحاء العالم.

ويهدف المؤتمر إلى رفع مستوى الوعي بالمعاناة التي لا يزال الشعب الفلسطيني يعاني منها بعد مرور مائة يوم على العدوان الإسرائيلي. وتنظمه مؤسسة القدس العالمية بالتعاون مع المنتدى العالمي للاعتدال، والاتحاد العالمي لعلماء المسلمين، والمركز العربي العالمي للتواصل والتضامن، ومنتدى كوالالمبور للفكر والحضارة.

وتطرق المتحدثون في الجلسة الأولى للمؤتمر إلى “عنصرية الفكرة الصهيونية” التي ترى أن الصهاينة متفوقون على الأنواع البشرية الأخرى وتقارن بين الصهيونية ونظام الفصل العنصري. وناقش المتحدثون في الجلسة الثانية للمؤتمر الصهيونية باعتبارها تهديدا عالميا يحرض على العنف وجرائم الحرب ويدمر قيم حرية الرأي. وكذلك التعبير.

المشاريع التي لم يتم اعتمادها بعد

وشدد الأمين العام للمنتدى العالمي للاعتدال مروان الفاعوري في كلمته على أن أهداف المؤتمر الأساسية هي إرساء أسس أساسية للقضية الفلسطينية، بما في ذلك إثبات شرعية المقاومة وكشف شرور الصهيونية والاحتلال وأعمالهما. ضد الشعب الفلسطيني.

أكد علي القره داغي رئيس الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين، أن الاتحاد يقوم بعدد من المبادرات والإجراءات لكسر الحصار وإنهاء الحرب في أسرع وقت ممكن وتخفيف معاناة الشعب الفلسطيني. ويشمل ذلك إصدار فتاوى قانونية بشأن الظروف الحالية، وتشجيع الاحتجاجات، والدفاع عن غزة بأي طريقة ممكنة.

كما أشاد بمساهمة جنوب أفريقيا في القضية الفلسطينية، مشيراً إلى رفعها دعوى أمام محكمة العدل الدولية اتهمت فيها إسرائيل بارتكاب جرائم إبادة جماعية في غزة، وحث جميع الدول العربية والإسلامية على الانضمام إليها في هذا المسعى.

وأبدت أكثر من 100 دولة استعدادها للانضمام إلى التحالف، لكن عدم وجود دولة إسلامية كبرى تلعب دورا قياديا حال دون استكمال المشروع. وأكد القره داغي أن الاتحاد وجه دعوات إلى زعماء الدول الإسلامية والعربية لتشكيل تحالف على غرار “تحالف الفضول”.
وفي سياق إغاثي، أعلن القره داغي أن الاتحاد مستعد لترتيب 50 سفينة محملة بإمدادات الإغاثة وتبحر من مدينة إسطنبول التركية لمساعدة أهل غزة، بشرط الحصول على ضمانات من الدول المطلة على الحدود. البحر الأبيض المتوسط فيما يتعلق بسلامة هذه السفن. ويأمل الاتحاد أن تحظى هذه المبادرة باهتمام دولي.

دعوة لجعل الصهيونية غير شرعية

حذر رئيس مجلس إدارة مؤسسة القدس حميد بن عبد الله الأحمر، من أن “إقامة الاحتلال الإسرائيلي والصهيونية على أساس فكرة تسعى إلى استهداف العالم العربي والإسلامي دون استثناء” المؤسسة الدولية. بالإضافة إلى ذلك، دعا إلى رفع مستوى الوعي بضرورة التعامل مع هذه العمالة.

وفي سياق إغاثي، أعلن القره داغي أن الاتحاد مستعد لترتيب 50 سفينة محملة بإمدادات الإغاثة وتبحر من مدينة إسطنبول التركية لمساعدة أهل غزة، بشرط الحصول على ضمانات من الدول المطلة على الحدود. البحر الأبيض المتوسط فيما يتعلق بسلامة هذه السفن. ويأمل الاتحاد أن تحظى هذه المبادرة باهتمام دولي.

دعوة لجعل الصهيونية غير شرعية

حذر رئيس مجلس إدارة مؤسسة القدس حميد بن عبد الله الأحمر، من أن “إقامة الاحتلال الإسرائيلي والصهيونية على أساس فكرة تسعى إلى استهداف العالم العربي والإسلامي دون استثناء” المؤسسة الدولية. بالإضافة إلى ذلك، دعا إلى رفع مستوى الوعي بضرورة التعامل مع هذه العمالة.

وإلى أن تتحرر فلسطين بالكامل، أكد الأحمر على ضرورة الاستمرار في دعم النضال الفلسطيني بكافة مظاهره، وعدم شرعية المشروع الصهيوني داخليا وعالميا.

وألقى إسماعيل هنية رئيس المكتب السياسي لحركة حماس، كلمة مصورة أوضح فيها أن عملية فيضان الأقصى جاءت ردا على اعتداءات الاحتلال الإسرائيلي المستمرة على الفلسطينيين في الضفة الغربية، وانتهاكاته المستمرة للمسجد الأقصى، والحصار القمعي الذي تفرضه على قطاع غزة. وأشار إلى أن القضية الفلسطينية تمر حاليا بمرحلة حرجة، حيث من غير المناسب استخدام الأساليب التقليدية لمقاومة الاحتلال.

وطالب هنية في رسالة إلى العالم بكشف الاحتلال الإسرائيلي ومعارضة الدول الغربية لإسرائيل ومعاملتها النازية للشعب الفلسطيني.

الإيجابية تجاه التحركات الشعبية

وفي حديثه للجزيرة نت، أعرب سفير فلسطين لدى تركيا فائد مصطفى عن امتنان دولة فلسطين لكل الأصوات التي ارتفعت لنصرة الشعب الفلسطيني المظلوم الذي يعاني منذ أكثر من قرن، سواء من خلال المؤتمرات أو التظاهرات في الشوارع في مختلف أنحاء البلاد. العالم.

وأكد السفير أن حضور عدد من الشخصيات المعروفة من مختلف أنحاء العالم مؤتمر “الحرية لفلسطين” هو شهادة على عدالة القضية الوطنية للشعب الفلسطيني وحقوقه المشروعة، وعلى الانتفاضة الشعبية العالمية في عام 2016. دعم منهم.

ولا يمكن تحقيق الأمن والاستقرار العالميين إلا بعد حصول الشعب الفلسطيني على كامل حقوقه المشروعة، بحسب المسؤول الدبلوماسي، الذي يرى أن “الحراك الشعبي في مختلف دول العالم سيفرض نفسه حتما على صناع القرار لاتخاذ خطوات عملية سنوقف العدوان على قطاع غزة سريعا”.

ويأتي مؤتمر “الحرية لفلسطين” ضمن جهد أكبر لعدد من القوى المختلفة ومنظمات المجتمع المدني من مختلف طوائفه لتسليط الضوء على عنصرية الصهيونية وطبيعة العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة، كما قال نواف التكروري رئيس هيئة علماء فلسطين في حديث للجزيرة نت.

كما يدعو التكروري إلى “عدم السماح بالتراخي في الجهود المدنية في طرح القضية الفلسطينية في كافة المحافل الدولية، بعد أكثر من 100 عام من المعاناة”، معتبراً أن “القضية الفلسطينية تحتاج إلى مثل هذه التحركات المدنية في الفترة الحالية، خاصة مع ارتفاع نسبة المتعاطفين الأوروبيين معها. “”الشعب الفلسطيني”.”

ويأتي مؤتمر “الحرية لفلسطين” ضمن جهد أكبر لعدد من القوى المختلفة ومنظمات المجتمع المدني من مختلف طوائفه لتسليط الضوء على عنصرية الصهيونية وطبيعة العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة، كما قال نواف التكروري رئيس هيئة علماء فلسطين في حديث للجزيرة نت.

كما يدعو التكروري إلى “عدم السماح بالتراخي في الجهود المدنية في طرح القضية الفلسطينية في كافة المحافل الدولية، بعد أكثر من 100 عام من المعاناة”، معتبراً أن “القضية الفلسطينية تحتاج إلى مثل هذه التحركات المدنية في الفترة الحالية، خاصة مع ارتفاع نسبة المتعاطفين الأوروبيين معها. “”الشعب الفلسطيني”.”

مشيراً إلى أن “الفائدة الحقيقية من مثل هذه المؤتمرات هي التغطية الإعلامية التي تعكس حقيقة الاتحاد العربي والإسلامي خلف فلسطين وقضيتها أمام العالم، بالإضافة إلى العلاقات التي تتم صياغتها”، الداعية الإسلامي طارق الحافظ. من جانبه أشاد السويدان بالجهود المستمرة التي تخدم القضية الفلسطينية وتسعى إلى التعريف بها، ومن ثم سيتم إنشاء مبادرات هامة للقضية الفلسطينية داخل قاعة المؤتمر.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *