fbpx

التقى رئيس دولة فلسطين محمود عباس، وزير الخارجية الأمريكي أنتوني بلينكن، اليوم الأربعاء، في مقر الرئاسة برام الله.

آخر التطورات في الأراضي الفلسطينية ومحاولات وقف العدوان الإسرائيلي ضد أهلنا في قطاع غزة والضفة الغربية بما فيها القدس، وأهمية الإسراع بدخول المساعدات الإنسانية إلى قطاع غزة والسماح بمراكز الإيواء والمستشفيات وكانت جميع المواضيع التي تم مناقشتها بين فخامته ووزير الخارجية الأمريكي. ونتيجة لذلك، فهو يمنح المواطنين ما يحتاجون إليه لتخفيف آلامهم.

وأصدر وزراء ومسؤولون إسرائيليون بيانات طالبوا فيها بطرد الشعب الفلسطيني من أرضه، وأكدوا أنهم يرفضون رفضا قاطعا تهجير أي مواطن فلسطيني سواء في قطاع غزة أو الضفة الغربية، وأنهم لن يسمحوا بذلك . وحذر الرئيس من خطورة هذه الإجراءات التي تقوم بها سلطات الاحتلال الإسرائيلي، والتي تهدف إلى إخراج أبناء شعبنا من قطاع غزة أو الضفة الغربية بما فيها مدينة القدس.

وجدد سعادته التأكيد على أن قطاع غزة مكون أساسي من مكونات دولة فلسطين وأن مخططات سلطات الاحتلال لتقسيمه أو اقتطاع أي جزء منه غير مقبولة. وشدد على ضرورة الإفراج الفوري عن أموال المقاصة الفلسطينية، لأن احتجازها يخالف الاتفاقيات والقانون الدولي. مجددًا التأكيد على أن قطاع غزة هو الأولوية الأولى وأن شعب فلسطين الواقع تحت سيطرة دولة فلسطين لن يتم التخلي عنه.

وشدد الرئيس على أن حرب الإبادة التي يتعرض لها الشعب الفلسطيني في غزة والضفة الغربية بما فيها القدس الشرقية، يجب أن تنتهي فورا من أجل تنفيذ الحل السياسي على أساس الشرعية الدولية. ويشمل ذلك عقد مؤتمر دولي للسلام لإنهاء الاحتلال الإسرائيلي لأراضي دولة فلسطين وعاصمتها القدس الشرقية، والحصول على العضوية الكاملة لدولة فلسطين في الأمم المتحدة بقرار من مجلس الأمن.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *