fbpx

إن ادعاءات البيت الأبيض بشأن المناطق الآمنة في غزة، بحسب حركة الجهاد الإسلامي، غير صحيحة، وهي بمثابة تبرير أمريكي للإبادة الجماعية التي ينفذها الاحتلال في القطاع.

ونبهت في بيانها إلى أن “استهداف الاحتلال للمستشفيات وقطع الاتصالات عن قطاع غزة يهدف إلى قتل أكبر عدد ممكن من أبناء الشعب الفلسطيني”.

ومن أجل تحقيق هدفها المتمثل في القضاء على سكانها الأصليين، أكدت حركة الجهاد أن “العدوان الذي يشنه جيش الاحتلال على الضفة الغربية هو جزء من حرب إبادة وتطهير عرقي”.

وتابعت: “جرائم العدو في الضفة وغزة ستزيد إصرار الأهالي على التمسك بأرضهم والدفاع عن أنفسهم وحماية مقدساتهم وإنهاء الاحتلال”.

وطالب جهاد الناس باتخاذ كافة الخطوات اللازمة لوقف “الصمت العربي المريب أمام حمام الدم الذي يشاهده العالم أجمع” وأدانه.

وذكرت أن “منح العدو سلطة التحكم في دخول المساعدات يعد شراكة في العدوان على الشعب الفلسطيني واستسلاما لحكومة مجرمي الحرب في تل أبيب”.

واختتمت حركة الجهاد إعلانها أنها “لن تتوانى عن الدفاع عن الشعب الفلسطيني وحقوقه” وأن “حمام دم العدو لن يحقق له النصر في الميدان ولن يمنعه من الهزيمة”.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *