fbpx

الحكومة الأمريكية شريكة للاحتلال في قتل الفلسطينيين، كما أكدت لجنة المتابعة للقوى الوطنية والإسلامية، مؤكدة أن القرار الصهيوني الأمريكي كان وراء استئناف العدوان على قطاع غزة.

وقالت في بيان صحفي، اليوم الجمعة، إن “عودة العدوان على قطاع غزة تمت بالشراكة مع الولايات المتحدة الأمريكية، وبمباركة غربية، وبمؤامرة صامتة”. وأضافت “هذا يجعلهم جميعا شركاء في جريمة إراقة الدماء الفلسطينية واستمرار حرب التطهير العرقي العنصرية على قطاع غزة”.

وأكدت الفصائل الفلسطينية أن الاحتلال حر في ارتكاب جرائم القتل الجماعي، والقصف العشوائي، وهدم المباني السكنية على رؤوس ساكنيها، وسن القوانين التي تجيز قتل عشرات الآلاف من الأشخاص، خاصة في جنوب قطاع غزة. وذلك بسبب صمت بعض الدول، وعجز دول أخرى، والشراكة العربية شبه الكاملة.

إن الحديث عن عدم استهداف المدنيين ونشر خرائط كاذبة لما يسميه جيش الاحتلال “زورا” مناطق آمنة، بحسب الفصائل الفلسطينية، هو “خداع واضح” هدفه إجبار أهلنا على الهجرة جنوبا نحو رفح، ومن ثم، وأخيراً، باتجاه صحراء سيناء، تحت ضغط النار والحصار وحرب الإبادة الجماعية.

وحددت أهداف الاحتلال، والتي تشمل القضاء على المشكلة من خلال التهجير الحقيقي، وكذلك الاستيلاء على قطاع غزة بأكمله وضمه إلى المنظمة الصهيونية. وأكدت أن صمود الشعب الفلسطيني سيتحدى هذه المخططات.

ومن أجل وضع حد لهذا الهجمة الصهيونية الأمريكية الفاشستية ضد شعبنا الفلسطيني، دعت لجنة المتابعة الشعوب الحرة والمنظمات الدولية والقوى الداعمة للشعب الفلسطيني إلى استخدام كافة آليات الضغط المتاحة لها.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *