fbpx

وفي إطار المرحلة الثالثة من عملية تبادل الأسرى، استعرضت كتائب القسام، الجناح العسكري لحركة حماس، قوتها وسط مدينة غزة، مساء الأحد، بتسليم الصليب الأحمر ثلاثة عشر أسيراً إسرائيلياً، وثلاثة معتقلين تايلانديين، و13 معتقلاً تايلاندياً. ومعتقل روسي واحد مقابل إطلاق الاحتلال سراح تسعة وثلاثين أسيراً شبلاً فلسطينياً.

عندما تم تسليم الدفعة الثالثة من الأسرى المفرج عنهم بموجب بنود اتفاق التهدئة في قطاع غزة، ظهر مقاتلون من كتائب القسام في ساحة فلسطين وسط مدينة غزة، في تناقض صارخ مع الدفعتين الأولى والثانية، عندما تم تسليم أسرى ومعتقلي الاحتلال في مدينة خانيونس، جنوب قطاع غزة.

ومن دون أي إشعار مسبق وأمام الجمهور العام، تمت عملية النقل في وسط مدينة غزة ومرت دون أي عوائق. مقاتلو كتائب القسام ظهروا بشكل غير متوقع خلال عملية التسليم، وأظهروا قدرا كبيرا من القوة.

وانجذب المراقبون إلى المظاهرات التي أعقبت عملية التسليم لما لها من دلالات كبيرة.

وقال الصحافي والخبير في الإعلام العبري محمد أبو علان دراغمة لوكالة صفا إن مشاهد تسليم الأسرى وسط غزة جاءت مفاجئة بشكل كبير في ظل محاولات المؤسسة العسكرية وجيش الاحتلال فرض سيطرتهما على شمال القطاع و استعداداتهم المستمرة لتوسيع عمليتهم البرية إلى ما هو أبعد من ذلك.

وأشار إلى المظاهرات المسلحة غير المسبوقة التي رافقت عملية التسليم، خاصة وصول سيارات الجيب تويوتا والمسلحين، الأمر الذي ترك انطباعا واضحا بأن المقاومة وجيش الاحتلال ما زال أمامهما الكثير من العمل في شمال القطاع.

واستشهد دراغمة بتصريحات أدلى بها في بداية الهدنة عاموس هاريل، رئيس التحرير العسكري لصحيفة “هآرتس”، أشار فيها إلى أن الجيش لا يزال أمامه الكثير من العمل للقيام به في شمال قطاع غزة. ويشير ذلك إلى الاعتقاد بأن الجيش سيحتاج إلى مزيد من الوقت للتقدم جنوبا.

وأضاف: “لا تزال هناك فجوة كبيرة بين ما يُعلن عن تقدم في الحرب البرية وما يحدث فعلياً على الأرض”. وأضاف: “لم يقدموا أي شيء ملموس وواضح يعبر عن التقدم في أمريكا الشمالية، رغم كل الإنجازات التي نسمعها من المتحدث باسم الجيش أو وزير الجيش أو رئيس الأركان”.

وأشار دراغمة إلى أن الصحافيين في استديو قناة “كان” العبرية بدوا متفاجئين برؤية سيارات الجيب تويوتا أثناء عملية التسليم، وتعود ذكرياتهم إلى 7 تشرين الأول/أكتوبر. وختم: “يبدو أن الإسرائيليين مصابون بفوبيا تويوتا منذ تشرين الأول/أكتوبر الماضي”. السابع.”

لكنه أوضح أنهم لم يتحدثوا عن مدى نفوذ الجيش في تلك المنطقة، لأن كل ما يقال وينشر في الاستوديوهات يبقى ضمن ضوابط وقيود واسعة يملك الجيش سلطة فرضها على هذه المواضيع.

وتابع: “الرقابة العسكرية تمنعهم (الصحفيين) من الخوض في مواضيع يمكن أن تؤثر على معنويات الجيش”.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *