fbpx

وفي اليوم العالمي للتضامن مع الصحفي الفلسطيني، أشادت حركة حماس بدور الإعلام الفلسطيني في فضح الفظائع التي يرتكبها الاحتلال الإسرائيلي.

وقالت الحركة في بيان حصلت وكالة صفا عليه: “يأتي اليوم العالمي للتضامن مع الصحفي الفلسطيني هذا العام في ظل هجمة شرسة واستهداف ممنهج يمارسه الاحتلال الصهيوني ضد الصحفيين والإعلاميين ومؤسساتهم في فلسطين، عبر القتل بدم بارد، والاستهداف المتعمد بالرصاص الحي، والاعتقال، والمضايقة، والإبعاد”. تجري ممارسة التضليل الإعلامي لصالح أجندات الاحتلال والتعتيم والتعتيم على الرواية الفلسطينية الفاضحة لجرائم الاحتلال، في انتهاك صارخ لقوانينه، في وقت تشهد فيه حملات حجب وإغلاق المواقع والمنصات الداعمة لـ وتكثيف الدفاع عن حقوق شعبنا وقضيته العادلة واحترام كافة المعايير. ويخالف المعايير الأخلاقية والمواثيق الدولية، ويدعم الاحتلال في صراعه مع وطننا وشعبنا ومقدساتنا الدينية في الإسلام والمسيحية.

ووجهت الحركة تحياتها إلى كافة الصحفيين والإعلاميين ومؤسساتهم داخل فلسطين وخارجها، قائلة: “إننا نشيد بتضحياتهم وشجاعتهم في تنفيذ رسالتهم في قلب معركة شعبنا ومقاومته الباسلة ضد العدوان الصهيوني”. الاحتلال وحكومته الفاشية، ونصلي لأرواح شهداء الحق من أبناء شعبنا في كافة ساحات الوطن وفي مخيمات اللاجئين والشتات، ونطلب أن يرحمهم الله ويرقدوا بسلام”.

ووجهت الحركة تحياتها إلى كافة الصحفيين والإعلاميين ومؤسساتهم داخل فلسطين وخارجها، قائلة: “إننا نشيد بتضحياتهم وشجاعتهم في تنفيذ رسالتهم في قلب معركة شعبنا ومقاومته الباسلة ضد العدوان الصهيوني”. الاحتلال وحكومته الفاشية، ونصلي لأرواح شهداء الحق من أبناء شعبنا في كافة ساحات الوطن وفي مخيمات اللاجئين والشتات، ونطلب أن يرحمهم الله ويرقدوا بسلام”.

“إن جرائم القتل المتعمد للصحفيين والإعلاميين الفلسطينيين على يد الاحتلال الصهيوني، ومن بينهم مراسلة الجزيرة شيرين أبوعاقلة، والصحفية غفران وراسنة، والصحفي أشرف أبو عمرة في قطاع غزة، إلى جانب انتهاكات أخرى ممنهجة، توصف بالجرائم”. قالت. إن قانون التقادم لن ينتهي، ونؤكد على أهمية محاسبة المسؤولين عنه كمجرمي حرب.

“في ظل تصاعد عدوان آلة الحرب الصهيونية على شعبنا وأرضنا ومقدساتنا، بدعم من آلتها الإعلامية بالدعاية الخبيثة والمخادعة والمغرضة، تتضاعف مسؤولية الحركة الصحفية والإعلامية الفلسطينية في مواجهة وأضافت حماس أن خطط وأجندات الاحتلال بكل احترافية ومصداقية، وواجبنا يتعمق علينا جميعا في استنفار كافة الطاقات والإمكانات.

على حد تعبيرها، “لن ينجح في إسكات أو تجاهل صوتهم الذي يتحدث ضد الحقوق الفلسطينية، أو التعتيم على روايتهم المليئة بالحقيقة والمصداقية. إن جرائم الاحتلال ضد الصحفيين والإعلاميين الفلسطينيين ومؤسساتهم تكشف مدى ما يرتكبه الاحتلال من جرائم بحق الصحفيين والإعلاميين الفلسطينيين ومؤسساتهم”. الخوف الذي يصيب قادة الاحتلال، بل سيعزز إرادتهم في مواصلة نشر رسالتهم ولعب دور حاسم في نجاح قضيتنا العادلة، التي تضم المسجد الأقصى المبارك في وسطه بالقدس.

ودعت حركة حماس المؤسسات الإعلامية في مختلف أنحاء العالم إلى الوقوف إلى جانب الصحفي والإعلامي الفلسطيني وهو يؤدي مهمته النبيلة في فضح فظائع الاحتلال وتصوير الطبيعة الحقيقية للحرب مع إسرائيل. ومن أجل الحفاظ على مكانتهم في صدارة المشهد الإعلامي العربي والإسلامي، فإننا نحثهم أيضًا على مواكبة واقع الشعب الفلسطيني ومقاومته المشروعة. بالإضافة إلى ذلك، على مستوى العالم.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *