fbpx

يتعرض المسجد الأقصى المبارك لتهديد وجودي، وحثت اللجنة الرئاسية العليا لشؤون الكنائس في فلسطين، اليوم الاثنين، كافة الأطراف المعنية على مواجهة تهويد القدس، الذي يهدد وضعها القانوني والتاريخي والديني باعتبارها أرضا فلسطينية محتلة.

الأقصى دار عبادة وطمأنينة وسلام، بحسب بيان لرئيس اللجنة رمزي خوري. وقد تم تدنيس مقدساته من قبل سلطة الاحتلال ومنظماته الاستيطانية، التي جعلت منه مكانا يتعرض فيه المصلون للاضطهاد والتنكيل والعنف الجسدي. بالإضافة إلى ذلك، استخدموا المقدسيين كدروع بشرية، من خلال تحويل أحياء مدينة القدس المحتلة إلى ثكنات عسكرية.

وأكد أن عدم احترام المقدسات المسيحية والإسلامية يشكل انتهاكاً للقانون والاتفاقيات الدولية والإنسانية.

وأكد خوري أن الأقصى له اسم واحد فقط، وهو حق خالص للمسلمين بلا منازع، ولا يقبل التعاون أو التقسيم.

وحذر من أن تكرار أداء الشعائر التلمودية، خاصة “النفخ في الصور”، تحت حماية قوات الاحتلال، ينذر بخطورة تحرك الاحتلال لإعلان سيادته على المسجد الأقصى تمهيدا للسيطرة عليه تدريجيا. . وهذا ما يشعل حرباً دينية لن يسلم منها أحد من نتائجها الكارثية.

وناشدت اللجنة جميع الكنائس والمؤمنين في جميع أنحاء العالم إدانة الغطرسة الإسرائيلية ومخططاتها للاستيلاء على المسجدين الأقصى والإبراهيمي. كما حثوهم على العمل مع حكوماتهم الوطنية لوضع حد للغطرسة الإسرائيلية.

وأكدت أن القدس بمقدساتها كافة هي أرض فلسطينية محتلة وعاصمة دولة فلسطين، ولن يكون هناك أمن أو سلام إلا إذا انتهى الاحتلال، وقيام الدولة الفلسطينية وفق قرارات الأمم المتحدة ذات الصلة. القرارات، ويتم منح شعبنا الفرصة لتقرير مستقبله على أرضه.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *