fbpx

قال خالد البطش عضو المكتب السياسي لحركة الجهاد الإسلامي، اليوم الأربعاء، إن الهدف من عملية “نفق الحرية” في سجن جلبوع هو تحقيق الحرية وإظهار تمسك الأسرى بكرامتهم وشوقهم إلى الحرية. وطنهم، وإظهار قوة إرادة الشعب الفلسطيني، وتمسكه بالحياة، وتمسكه بكرامته وحريته.

وقال البطش، في كلمته خلال مهرجان إحياء الذكرى الثانية لعملية نفق الجلبوع لتحرير غزة، إن العملية “كتبت صفحة مجد جديدة في تاريخ الأمم الحرة، كتبها أبطالنا الستة وهم محمود العارضة، زكريا الزبيدي، محمد العارضة، أيهم كمجي، ويعقوب قدري الناشط الانفيات”.

وقال “عندما أخرجت أرض بيت شان بعضاً من ثقلها مع ستة من فرسان شعبنا وأبطال مقاومتنا عندما انتزعوا حريتهم من سجن الجلبوع عبر نفق أسطوري سيتحدث عنه التاريخ العالمي كمعجزة”. لشعب فلسطين المقاوم للاحتلال”.

وقال البطش “عملية نفق الحرية التي فاقت فيها مقاومتنا كل تجارب الثوار في فيتنام وأمريكا اللاتينية والقارة الأفريقية في مواجهة العبودية الغربية والتمييز العنصري”.

وأضاف أن عملية اقتحام السجون في قطاع غزة عام 1987، التي نفذها الأبطال مصباح السوري، وسامي الشيخ خليل، ومحمد الجمال، وآخرون، توسعت فيها عملية نفق جلبوع للاستيلاء على الحرية.

ورغم القيود التي تفرضها الأجهزة الأمنية التابعة للسلطة في الضفة الغربية، فإننا نؤكد أن بنادق سرايا القدس وسراياها في الضفة الغربية هي لتحرير الغرب إلى جانب كتائب الأقصى في حركة فتح، كتائب القسام في حماس وفصائل المقاومة الأخرى. جاء ذلك على لسان القيادي في حركة الجهاد خالد البطش. وإلى جانب الشباب الثوار الذين يهاجرون بأعداد كبيرة لتحرير فلسطين ومحاربة الاحتلال، هناك السرايا والمجاهدون وأشكال المقاومة الأخرى الناشطة في الضفة الغربية.

ووفقا له، يتعرض السجناء اليوم لأبشع أشكال التمييز العنصري والانتقام، فضلا عن الممارسات العنصرية للمجرم بن جفير، ولا يؤيد ذلك لا السجناء ولا الغالبية العظمى من شعبنا في العالم.

وكتب البطش في رسالة إلى الوزير الإسرائيلي المتطرف “بن جفير”: “نذكر بن جفير أن الموت على يد محمد الجعبري ابن القسام في ذلك اليوم لم يكن بعيدا عنك، وأن معتز حجازي سيخرج من بيننا جديدا، كما ظهر المتطرف “يهودا غليك” ليوقف الغطرسة التي تمارسونها ضد أسرانا”. “الأبطال.”

اليوم هو الذكرى السنوية لكيفية تمكن ستة سجناء، من بينهم خمسة أعضاء في حركة الجهاد الإسلامي، من الفرار من جلبوع، وهو السجن الأكثر حراسة في إسرائيل، عن طريق حفر نفق أسفل المنشأة كجزء من عملية أمنية متطورة تعرف باسم ” انتزاع الحرية.” وبعد أسبوعين من الاضطهاد، أعاد المحتلون اعتقال الأسرى على شكل مجموعات.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *