fbpx

أكد أمير قطر تميم بن حمد آل ثاني، مساعي بلاده الرامية لوقف الحرب الإسرائيلية المتواصلة على قطاع غزة منذ 7 أكتوبر/ تشرين الأول 2023، واصفا الأوضاع هناك بـأنها “مأساوية”.

جاء ذلك خلال لقاء جمع أمير قطر مع الرئيس البولندي أندجي دودا، في العاصمة وارسو التي يزورها حاليا، وفق ما أوردته شبكة الجزيرة القطرية على منصة “إكس”.

وقال آل ثاني إن “قطر تسعى لوقف الحرب على غزة من خلال إيجاد حل ووقف القتال وإخراج الأسرى الإسرائيليين في قطاع غزة”.

وأضاف: “الوضع (الإنساني) في قطاع غزة مأساوي وصعب جداً، ونحتاج إلى جهد العالم لوقف هذه الحرب”.

وأوضح أمير قطر أن “منطقة الشرق الأوسط تمر بظروف صعبة جدا”، وفق ذات المصدر.

والخميس وصل أمير قطر وارسو في زيارة قادما من كازاخستان، ضمن جولة بدأها الأربعاء، التقى خلالها الرئيس قاسم جومارت توكاييف لبحث تعزيز العلاقات الثنائية والمشاركة في قمة منظمة شنغهاي للتعاون التي احتضنتها العاصمة أستانا.

وبوساطة قطر ومصر والولايات المتحدة التي تقدم دعما مطلقا لتل أبيب، تجري الفصائل الفلسطينية بغزة و”إسرائيل” منذ أشهر، مفاوضات غير مباشرة متعثرة، للتوصل إلى اتفاق لتبادل الأسرى ووقف الحرب على غزة.

وفي وقت سابق الجمعة، توجه رئيس “الموساد” الإسرائيلي ديفيد بارنياع، إلى العاصمة الدوحة لعقد اجتماعات مع رئيس الوزراء القطري محمد بن عبد الرحمن آل ثاني، حول اتفاق لتبادل الأسرى ووقف إطلاق النار بغزة، وفق هيئة البث الإسرائيلية.

وأشارت إلى أن بارنياع “غادر دون بقية فريق التفاوض وهما رئيس جهاز الأمن العام (الشاباك) رونين بار، واللواء (احتياط) نيتسان ألون، مسؤول ملف المخطوفين والمفقودين في جيش الاحتلال الإسرائيلي”.

ونقلت عن مسؤولين إسرائيليين، لم تسمهم، إن “المفاوضات ستستغرق وقتا ومن غير المتوقع تحقيق انفراجة كبيرة قريبا، ويجب خفض التوقعات”.

وقالت هيئة البث: “تقدر “إسرائيل” أن المحادثات ستستمر لمدة تصل إلى شهر، حتى يتم تحقيق انفراجة”.

ونقلت عن مسؤولين إسرائيليين، لم تسمهم، إنه “في حين أن رد حماس أعطى الوسطاء الأمل، إلا أن هناك العديد من القضايا التي تحتاج إلى حل، وسيستغرق الأمر وقتا”.

وكان مكتب رئيس حكومة الاحتلال الإسرائيلي أشار الخميس، إلى أن بنيامين نتنياهو صادق على مغادرة الوفد للمشاركة في المحادثات غير المباشرة مع “حماس”.

ومنذ 9 أشهر تشن “إسرائيل” حربا مدمرة على غزة بدعم أمريكي مطلق، خلفت أكثر من 125 ألف شهيد وجريح فلسطينيين، معظمهم أطفال ونساء، وما يزيد عن 10 آلاف مفقود وسط دمار هائل ومجاعة أودت بحياة عشرات الأطفال.

وتواصل تل أبيب الحرب متجاهلة قراري مجلس الأمن الدولي بوقفها فورا، وأوامر محكمة العدل الدولية باتخاذ تدابير لمنع أعمال الإبادة الجماعية، وتحسين الوضع الإنساني المزري بغزة.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *