fbpx
عدة رسائل حول الوضع في الضفة الغربية يتم إرسالها من قبل المنتدى الوطني لدعم المقاومة.لاقت العمليات الأخيرة التي شهدتها الضفة الغربية المحتلة والتي أسفرت عن مقتل إسرائيلي وإصابة 14 آخرين، استحسان المنتدى الوطني لدعم المقاومة وحماية الوطن.

لاقت العمليات الأخيرة التي شهدتها الضفة الغربية المحتلة والتي أسفرت عن مقتل إسرائيلي وإصابة 14 آخرين، استحسان المنتدى الوطني لدعم المقاومة وحماية الوطن.

اندلعت أعمال عنف في الضفة الغربية ضد جيش الاحتلال ومستوطنيه، بحسب بيان للمنتدى، بدأت بعملية دهس في مستوطنة حجاي جنوب الخليل بعد ظهر الأربعاء، أعقبتها عملية طعن في حي المصرارة بالقدس، ثم عملية دهس في مستوطنة حجاي جنوب الخليل. وشهدت عملية تفجير شرق نابلس، وأخيراً عملية دهس غرب رام الله.

وتابع: “المفاجآت تمتد إلى جغرافية الضفة الغربية بأكملها”. “إن هذه الليلة التي لم تتوقف فيها المواجهات في بيتونيا وبيت فجار وعزون، تأتي بعد أيام فقط من عمليتي حوارة والخليل، لتبديد وهم المحتل بأن المقاومة بدأت تتلاشى، ولنؤكد له أن هذه المقاومة إنما يلتقط أنفاسه ليعود إليه بمزيد من الإصرار والقوة والإصرار.

وتابع البيان: “ما بدأ هاجسا في مخيم جنين في سبتمبر 2021، أصبح اليوم كابوسا يعبر المدن والقرى والمخيمات، ويتواجد على كافة الحواجز، ويمتد على مدار عامين”.

وتابع: “نوجه تحية للشعب الأردني في كافة مدنه وقراه وأوديته ومخيماته، بتحية شكر وإجلال واعتزاز لأبطال المقاومة وأسرهم”. إنها تيجان الرؤوس وأشعة النور التي تنبثق لتخفف الظلمة الظالمة. ونؤكد من جديد الحاجة إلى جميع الأدوات والموارد الأخلاقية والعملية لدعم مقاومتهم.

واستنكر المنتدى لقاء التطبيع بين وزير خارجية الاحتلال الإسرائيلي إيلي كوهين ووزيرة الخارجية الليبية نجلاء المنقوش الذي جرى في إيطاليا. وإنني أشيد بالشعب الليبي لرفضه الفوري لهذا التطبيع البغيض.

واستنكر قيام الأجهزة الأمنية الفلسطينية بقتل الشهيد المقاوم عبد القادر زقدة في مخيم طولكرم، ومحاولتها تفكيك التحصينات التي أقامتها لصد توغلات الاحتلال.

وجاء في البيان الختامي للمنتدى: “نؤكد أن كافة شعوب أمتنا ترفض نهج التنسيق الأمني وأنه لا يخدم إلا المحتل وعدوانه العلني”. ولذلك، فإننا نكرر مناشدتنا للسلطة الفلسطينية أن تضع حدا لمقامرتها المؤسفة عليها، وأن تقبل حقيقة زوالها وعدم جدوى وجودها بعد ثلاثين عاما.

وتهديد الاستيطان يهدد باقتلاعهم جميعا، ومخططات تهويد الأقصى وطمس الهوية العربية للقدس تلاحقنا جميعا، ودعا البيان أفراد الأجهزة الأمنية الفلسطينية إلى إعادة النظر في حساباتهم والوقوف في صفهم بنادقهم إلى جانب إخوانهم المقاومين من أبناء شعبهم.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *