
حذّرت لجان المقاومة في فلسطين وذراعها العسكري ألوية الناصر صلاح الدين من محاولات الاحتلال الإسرائيلي لإحداث الفوضى وضرب الجبهة الداخلية في قطاع غزة، بعد فشله في تحقيق أهدافه عبر المجازر وحرب الإبادة.
وأكدت اللجان، في بيان وصل وكالة “صفا”، أن الاحتلال يسعى عبر أدواته إلى زعزعة الحاضنة الشعبية للمقاومة، “من خلال محاولات منظمة لنشر الفلتان الأمني وإحداث خلخلة داخلية، داعية الشعب الفلسطيني بكافة مكوناته إلى التصدي لهذه المؤامرات بحزم ومسؤولية”.
ودعت العائلات والعشائر الفلسطينية إلى رفع الغطاء العشائري عن كل من يثبت تورطه في التعاون مع الاحتلال أو إثارة الفوضى، والتعامل بحزم مع أي جهة تحاول العبث بأمن المجتمع.
وناشدت لجان المقاومة، الأجهزة الأمنية والشرطية في غزة بضرورة اتخاذ إجراءات صارمة ضد العملاء، مروّجي الفوضى، محتكري السلع، واللصوص، والتعامل بحزم مع أي محاولات لزعزعة الاستقرار الداخلي.
وأكدت دعمها الكامل لقوى الأمن في جهودها لضبط الأمن وتطبيق القانون، والتعاون المشترك في محاسبة المجرمين وتقديمهم إلى العدالة الثورية.
وشددت لجان المقاومة، على رفض أي اختراق للجبهة الداخلية، “والتأكيد أن المقاومة لن تسمح بأن تتحول البيئة الشعبية إلى ساحة عبور لمخططات الاحتلال، وستتخذ كافة الوسائل المشروعة لحماية وحدة الشعب الفلسطيني وسلامه الأهلي”.
وقالت “لن ينجح الاحتلال في تحقيق أهدافه عبر الفوضى كما فشل عسكريًا، وشعبنا سيظل صامدًا وموحدًا في وجه العدوان والمؤامرات”.