
واصل الاحتلال عدوانه على غزة في أول أيام عيد الفطر من خلال غارات وقصف على مناطق متفرقة بالتوازي مع إعلان حركة حماس الموافقة على مقترح جديد للتهدئة في القطاع.
وسجلت وزارة الصحة في غزة صباح اليوم 22 شهيدًا اليوم طالهم قصف طائرات الاحتلال.
واستشهد مواطنان وأصيب آخران باستهداف خيمة نازحين محيط ستشفى شهداء الأقصى بمدينة دير البلح وسط قطاع غزة.
وارتقى المواطن عبد العزيز سمير محمود الخطيب متأثرًا بجراحه جراء قصف إسرائيلي على مخيم خان يونس ظهر اليوم.
وعصر اليوم ارتقى 5 شهداء وأصيب آخرون بقصف طائرات الاحتلال منزلًا لعائلة الطيف في شارع مشتهى بحي الشجاعية شرقي مدينة غزة.
كما ارتقى ثلاثة شهداء وأصيب آخرون بقصف إسرائيلي استهدف خيمة نازحين في شارع العشرين شرقي مخيم النصيرات وسط قطاع غزة.
وذكر مراسل وكالة “صفا” أن شهداء القصف على مخيم النصيرات هم: بكر سليمان الديراوي وزوجته نداء أحمد العقاد
ومصعب بكر سليمان الديراوي.
كما استشهد الطفل تيم إبراهيم فتحى مسعود (3 أعوام) في قسم العناية المركزة، بمستشفى ناصر متأثرًا بجروح أصيب بها صباح اليوم في قصف منطقة مواصى خانيونس.
وانتشلت طواقم جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني 14 شهيدًا من تل السلطان برفح جنوبي قطاع غزة.
وأوضحت الجمعية أن من بين الشهداء 7 مسعفين من طواقمها، و5 من طواقم الدفاع المدني وموظف يتبع لوكالة الأمم المتحدة ولا زالت الجهود جارية للبحث عن جثامين أخرى.
واستهدفت آليات قوات الاحتلال في اليوم ال13 لاستئناف العدوان بقصف مدفعي بلدة عبسان شرقي خانيونس جنوبي القطاع، كما طال القصف منزلاً في بلدة بني سهيلا في المدينة ذاتها.
وفي شمال القطاع أصيب عدد من الفلسطينيين بغارة على منزل في منطقة الجرن.
كما استهدفت غارتين إسرائيليتين حي الشجاعية شرق مدينة غزة.
وأفادت مصادر محلية أن من بين الشهداء أطفالًا ونساء عرف منهم: الطفل أحمد محمد إسماعيل أبو طير، والطفلة حبيبة جهاد حسن أبو سلطان، والطفلة دانا جهاد حسن أبو سلطان، جهاد حسن أبو سلطان، وأمل صبحي عزام، وكامل عبد الجواد العقاد.
وكان رئيس حركة حماس في قطاع غزة خليل الحية أعلن مساء السبت، الموافقة على مقترح جديد للتهدئة بالقطاع تسلمته الحركة من مصر وقطر، آملًا ألا تعطل إسرائيل هذا المقترح.
وفي كلمة متلفزة، قال الحية: “تسلمنا قبل يومين مقترحًا من الإخوة الوسطاء بمصر وقطر تعاملنا معه بإيجابية ووافقنا عليه، ونأمل ألا يعطله الاحتلال ويجهض جهود الوسطاء”.
وأضاف “واهم من يعتقد أننا سنسلم قطاع غزة إلى جهة مجهولة يتحكم فيها الاحتلال”.
وفجر الثلاثاء 18 مارس/ آذار، استأنف الاحتلال عدوانه الهمجي على القطاع بعشرات الغارات الجوية راح ضحيتها أكثر من 400 شهيد و500 مصاب خلال ساعات، معظمهم من الأطفال والنساء.
ومطلع مارس الجاري، انتهت المرحلة الأولى من اتفاق وقف إطلاق النار بغزة التي استمرت 42 يوما، تخللها صفقة تبادل أسرى على عدة مراحل بين فصائل المقاومة و”إسرائيل” وانسحاب محدود لجيش الاحتلال تبعه عودة النازحين إلى بيوتهم المدمرة.
وتنصلت “إسرائيل” من الدخول في المرحلة الثانية من اتفاق وقف النار التي كانت ستستمر 42 يوما وتتبعها مرحلة ثالثة بنفس المدة ليؤدي ذلك إلى وقف دائم لإطلاق النار والعدوان.